من علامات تخليق القضاء بالمغرب

مارس 17th, 2009 كتبها ايت وكريم احماد بن الحسين نشر في , مقالات

  استدعاء الوكيل العام لمحكمة الاستئناف أمامي فرض علي النظر والتكهن بما يريده مني سيادته؟؟؟ أمر يهمك، جملة مبهمة وأضاف لها المكان لبسا ووحشة إضافة. إلى رنين الهاتف الذي يرن ويرن…..، يد ترتعش، ألو مساء الخير، لقد اتصلت البارحة هل من جديد؟؟ نعم يا أستاذ هناك استدعاء حرر يوم 29 غشت 2008 وتوصلت به يوم 13/02/2009، من السيد الوكيل العام باكادير. ليس مشكلا موعدنا يوم الخميس على الساعة 10 صباحا في مكتبي لزيارة السيد الوكيل العام. شكرا أستاذ على مكالمتكم. على الأقل هناك أستاذ محامي يتتبع الأخبار ولو من بعيد. بدأت ببعض الفرضيات ماذا يريد الوكيل العام بعد أن تم الإجهاز على ممتلكات العائلة؟؟؟ هل هي من أجل البحث في شكاية من الشكايات التي أرسلت منذ السنوات الغابرة للوزارات المعنية؟؟؟ هل هي من أجل التحري في بعض مقالات المنشورة في عرب تايمز؟؟؟ هل …..؟؟؟ هل ….؟؟؟ ليس مهما نم يا أحماد ماذا يهم الشاة بعد نحرها؟؟؟ أرق، تعب، وشرود الفكر فرض علي الخروج من المنزل إلى مقهى الحي ربما أجد أحد المسامرين للدردشة من أجل تكسير الرتابة. **مساء النور يا سعيد قهوة كحلة تكون قاسحة**  بائع السجائر بالتقسيط ينتظر إشارة من الزبناء البائسين مثلي. **أرى واحد أربعة ماركيز** جريدة المساء في يدي شبه مبلولة بعرق يدي **ممسك بها خوفا أن تهرب مني** الكلمات المتقاطعة تأخذ الوقت وتلهي نوعا ما، وهي أحسن من قراءة النصوص في هذا الفضاء المليء بالضجيج والغوغاء. صيحات منبعثة من هنا وهناك على النادل من أجل تلبية الطلبات. *كاس قهوة مهرسة* **براد د أتاي إكون مشحر مزيان** …… …… المقهى مختنقة بالدخان وأضاف إليها صوت المذيع ضجرا على ضجر. **غادي تقعد هنا ولا في التيراس** *التيراس احسن ماعنديش مع الكورة* الجو بارد لكنه أفضل من الداخل، على الأقل يمكن أن أستمتع نوعا ما من السكون والجو النقي، وانتظار ملهمتي التي يمكن أن تمر أو لا تمر على الأقل فأنا أنتظر شيئا. **مساء الخير أحماد** / *مساء النور يا ورد* / ها ها ها ها  / ** واش عادتك هي هي ؟** / *الله اخلينا في صباغتنا* / ** اش تشرب يا ورد؟؟** / **لا أنا غادي زربان شوية المدام في الدار كتسناني أخويا** / *إصاوب الله* / ** وتزوج وخليك من قعدات القهاوي الخاوية ** / * مازال ملقيت شي حمقاء بحالي لي غادي ترضاء بيا يا خويا ورد* / بدأت أصوات المتفرجين على المقابلة تعلوا وتعلوا ولم تعد مطاقة، أصوات كعواء الذئاب في الجبال. ضربات على الطاولات متتالية تكاد تصيب طبلة الأذن بالانفجار. **مساء الخير يا احماد** / *مساء النور يا عبد اللطيف* / **أش من جديد فيديك الجريدة** / * والو غير التاريخ والثمن هو لي جديد* / **مالك أحماد ما عجباك والو فهاذ البلاد** / *شكون كالها ليك، أنا بخير وألف خير والحمد لله* / **أودي خليك من ديك سكن تسلم،

المزيد


هل حان وقت الرحيل؟

سبتمبر 19th, 2009 كتبها ايت وكريم احماد بن الحسين نشر في , مقالات

حين يشتد الظلم على بني آدم من طرف أخيه الآدمي الجائر ويفقده زمام الأمور ولا يبقى أمامه غير الرحيل.

والرحيل أنواع وأشكال لأن لكل بشر طريقته في استعمال هذه الطرق الخاصة بالرحيل، لدى نجد هناك من يرحل من مدينة إلى أخرى وهناك من يرحل إلى دولة غير دولته التي جعلت منه حطام آدمي، وهناك من يرحل من عالم المنطق إلى عالم الخيال والوهم والجنون ضاربا بعرض الحائط كل المبادئ الإنسانية والتشريعات الربانية والقوانين الوضعية التي لم تعد لديها أي قيمة لأنها فقدت بسبب جور وظلم ذوي القربى وحكامها المرتشين الغارقين في الشهوات والملذات متناسين حقوق الغير عليهم وتنكروا لجميع أنواع القسم الذي أدوه زورا ونفاقا، ولماذا يمنح القيمة للأشياء والمبادئ وللشخصيات الكرتونية في عالم العهر السياسي العربي القامع لكل فكر منير، وهناك نوعا آخر من الرحيل والذي يأتي قبل الأوان هو الانتحار الجسدي الذي يريح الهيكل الجسدي للبشرية من النظر إلى أهل الظلم والجور وطغاة العالم لأن واد سقر أرحم من النظر إلى وجوه وسماع ترهات وتحسس الأفعال الدنيئة وتذوق مرارة العيش وشم رائحة الفضائح التي لم يكتب لها أن تنتهي بعد لما يسمى بملوك وأمراء ورؤساء وزعماء الكيانات العربية الإسلامية التافه المهزومة والطائعة لبني صهيون الجائرة على كل القيم والمبادئ الإنسانية الجميلة.
في كل مرة يرحل عنا وجه من الوجوه الغالية، سواء بالرحيل إلى غياهب سجون العار والغدر والجديد، أو إلى المنفى الاختياري أو الإجباري على حد سواء، أو يتم ترحيله قصرا إلى عالم اللاهوت ودار الفناء ويكرم في بعض الأحيان بقبر يحمل شهادة الخيانة للأنظمة العربية الهرمة القامعة للشعوب العربية والإسلامية.
والمغرب كنموذج لضرب أبسط حقوق الإنسان: لأن المواطن المغربي لم يرتقى بعد ليكون مواطنا لأنه قاصر ولا

المزيد


تحية شذوذية وتحية سحاقية جادة

مارس 10th, 2009 كتبها ايت وكريم احماد بن الحسين نشر في , مقالات


في البدا أود أن أعلن للقراء الأعزاء عن إعتداري عن بعض الكلمات التي أتت في السياق بدون أتكون مقصودة وتحفظا لجرح المشاعر .

أكثرُ الأشياءِ في بَلدتِنا

الأحزابُ
والفقرُ
وحالاتُ الطلاقِ .
عِندَنا عَشْرةُ أحزابٍ وَنِصفُ الحِزبِ
في كُلِّ زُقاقِ !
كلُّها يَسعى إلى نَبْذِ الشِّقاقِ !
كلُّها يَنشَقُّ في الساعةِ شَقّينِ
وَيَنشقُّ على الشَّقّينِ شقّانِ
وَيَنشقّانِ عن شَقَّيْهما . .
من أجلِ تحقيقِ الوفاقِ !
……………
…………
وَلِذا
شَكَّلتُ من نَفسيَ حِزباً
ثُمّ أنى
- مثلَ كلِّ الناسِ -
أعلنتُ عن الحزبِ انشقاقي
بهذه المقطع من القصيدة لأحمد مطر افتتح هذه المقالة حين سمحت لي ماء الحياة بالكلام المباح مع القبح في هذا الصباح، في أجمل بلد في العالم، وخير شاهد على ذلك مبيت المجازين والدكاترة أمام قبة البرلمان وتمتعهم بالكرم العنكري **على الطريقة البصروية** كل مساء وصباح.

وبعد،

أربعين حزبا وحزبا تعلن الحرب على الشقاق وخلقت حزبا معاصرا عاصرا.

وإن كان الفقر ينخر أبناء الوطن في الأحياء الهامشية التي تنجب أسرابا من أطفال الشوارع المشردة لتكون لنا في الغد القريب شرذمة من الشواذ  والعاهرات من القاصرين من أجل إنعاش السياحة الوطنية.

وتلة من المجرمين والمهربين للمخدرات من أجل التنمية البشرية في دولة تسمى دولة الحق والقانون.

محاكمنا ملئت بقضايا الطلاق للشقاق، لأن الكل يفهم أن هناك مدونة الأسرة ومؤولة حسب أهواء وأمزاجية بعض الذكور والإناث.

وخلقت جمعيات ومنظمات في دولة المؤسسات وعلى رأسها **كيف-  كيف **

للدفاع عن الشذوذ والسحاق، ومباركته، ورئيسة الجمعية المغربية لحقوقية الإنسان تأخذ صور تذكارية مع المناضل ا لشذوذي…..

وربما نسمع يوم من الأيام : تحية شذوذية وتح

المزيد