لله حمد على سلامة جرائدنا المستقلة من التصفية الجسدية لمديريها الثلاثة ولكتاب المقالات التي أزعجت ملك الملوك وأمير المؤمنين إفريقيا.
في البدا أود أن أعلن للقراء الأعزاء عن إعتداري عن بعض الكلمات التي أتت في السياق بدون أتكون مقصودة وتحفظا لجرح المشاعر .
أكثرُ الأشياءِ في بَلدتِنا
الأحزابُ
والفقرُ
وحالاتُ الطلاقِ .
عِندَنا عَشْرةُ أحزابٍ وَنِصفُ الحِزبِ
في كُلِّ زُقاقِ !
كلُّها يَسعى إلى نَبْذِ الشِّقاقِ !
كلُّها يَنشَقُّ في الساعةِ شَقّينِ
وَيَنشقُّ على الشَّقّينِ شقّانِ
وَيَنشقّانِ عن شَقَّيْهما . .
من أجلِ تحقيقِ الوفاقِ !
……………
…………
وَلِذا
شَكَّلتُ من نَفسيَ حِزباً
ثُمّ أنى
- مثلَ كلِّ الناسِ -
أعلنتُ عن الحزبِ انشقاقي
بهذه المقطع من القصيدة لأحمد مطر افتتح هذه المقالة حين سمحت لي ماء الحياة بالكلام المباح مع القبح في هذا الصباح، في أجمل بلد في العالم، وخير شاهد على ذلك مبيت المجازين والدكاترة أمام قبة البرلمان وتمتعهم بالكرم العنكري **على الطريقة البصروية** كل مساء وصباح.
وبعد،
أربعين حزبا وحزبا تعلن الحرب على الشقاق وخلقت حزبا معاصرا عاصرا.
وإن كان الفقر ينخر أبناء الوطن في الأحياء الهامشية التي تنجب أسرابا من أطفال الشوارع المشردة لتكون لنا في الغد القريب شرذمة من الشواذ والعاهرات من القاصرين من أجل إنعاش السياحة الوطنية.
وتلة من المجرمين والمهربين للمخدرات من أجل التنمية البشرية في دولة تسمى دولة الحق والقانون.
محاكمنا ملئت بقضايا الطلاق للشقاق، لأن الكل يفهم أن هناك مدونة الأسرة ومؤولة حسب أهواء وأمزاجية بعض الذكور والإناث.
وخلقت جمعيات ومنظمات في دولة المؤسسات وعلى رأسها **كيف- كيف **
للدفاع عن الشذوذ والسحاق، ومباركته، ورئيسة الجمعية المغربية لحقوقية الإنسان تأخذ صور تذكارية مع المناضل ا لشذوذي…..
وربما نسمع يوم من الأيام : تحية شذوذية وتحية سحاقية جادة إلى كل المناضلين الشرفاء الحاضرين معنا اليوم في هذا العرس الشذوذي السحاقي ….. بدلا من تحية حقوقية إلى كل الرفاق والرفيقات ….
لن يفوتني أن أذكر المناضلة الرودانية الأصل خديجة الرياضي التي تدافع عن هذا النموذج من الجمعيات، وكما يقول الرودانيون:« عطاه الله باب للحزاق ردوا باب الأرزاق» في الغرب يناضل أبنائه عن الحرية الإبداعية والحرية الأدبية والحق في البحث العلمي، ونحن في بلدنا أكثر منهم نضالا لأننا ندافع على حقوق المؤخرات أو ما يسميه المغاربة «الترمة» **اليوم أعلن الشقاق عن نفسي و به أحكم قبل أن أعرض على قاضي الأسرة قضية الطلاق للشقاق، قبل البناء والخطوبة. مادام هناك أملا أن نتزوج بالغلمان في دولة ينص دستورها الممنوح في أحد بنوده على أن دينه الإسلام.
مرحا ومرحبا بكل أبناء العاهرات وأطفال الشوارع المشردة لأن لدي مشروع لتصدير الغلمان والعاهرات للبلدان الصديقة والشقيقة ومن قبلهم دولة إسرائيل الحبيبة، فقط أنتظر إيجاد نموذج للقانون الأساسي والداخلي لهذه الشركة الإنسانية التي ستخدم «الترمة المغربية».
لأن أبناء المغرب لا ينقصهم أي حق سواء حقوق المؤخرات السمينة التي تسيل لعاب إخواننا في المشرق، وتغري طفولتنا البريئة بالإندماج في هذا المخطط التنموي من أجل المصلحة العامة للبلاد.واليوم أعلن للعالم أجمع أنني أنشأت حزبا معارضا لي تيمنا مني بالاختلاف والشقاق والنفاق في عهد القحط والاستعباد.
ما العيب في ربط الاتصال بدولة إسرائيل تحت عنوان **الصداقة الأم













