استدعاء الوكيل العام لمحكمة الاستئناف أمامي فرض علي النظر والتكهن بما يريده مني سيادته؟؟؟ أمر يهمك، جملة مبهمة وأضاف لها المكان لبسا ووحشة إضافة. إلى رنين الهاتف الذي يرن ويرن…..، يد ترتعش، ألو مساء الخير، لقد اتصلت البارحة هل من جديد؟؟ نعم يا أستاذ هناك استدعاء حرر يوم 29 غشت 2008 وتوصلت به يوم 13/02/2009، من السيد الوكيل العام باكادير. ليس مشكلا موعدنا يوم الخميس على الساعة 10 صباحا في مكتبي لزيارة السيد الوكيل العام. شكرا أستاذ على مكالمتكم. على الأقل هناك أستاذ محامي يتتبع الأخبار ولو من بعيد. بدأت ببعض الفرضيات ماذا يريد الوكيل العام بعد أن تم الإجهاز على ممتلكات العائلة؟؟؟ هل هي من أجل البحث في شكاية من الشكايات التي أرسلت منذ السنوات الغابرة للوزارات المعنية؟؟؟ هل هي من أجل التحري في بعض مقالات المنشورة في عرب تايمز؟؟؟ هل …..؟؟؟ هل ….؟؟؟ ليس مهما نم يا أحماد ماذا يهم الشاة بعد نحرها؟؟؟ أرق، تعب، وشرود الفكر فرض علي الخروج من المنزل إلى مقهى الحي ربما أجد أحد المسامرين للدردشة من أجل تكسير الرتابة. **مساء النور يا سعيد قهوة كحلة تكون قاسحة** بائع السجائر بالتقسيط ينتظر إشارة من الزبناء البائسين مثلي. **أرى واحد أربعة ماركيز** جريدة المساء في يدي شبه مبلولة بعرق يدي **ممسك بها خوفا أن تهرب مني** الكلمات المتقاطعة تأخذ الوقت وتلهي نوعا ما، وهي أحسن من قراءة النصوص في هذا الفضاء المليء بالضجيج والغوغاء. صيحات منبعثة من هنا وهناك على النادل من أجل تلبية الطلبات. *كاس قهوة مهرسة* **براد د أتاي إكون مشحر مزيان** …… …… المقهى مختنقة بالدخان وأضاف إليها صوت المذيع ضجرا على ضجر. **غادي تقعد هنا ولا في التيراس** *التيراس احسن ماعنديش مع الكورة* الجو بارد لكنه أفضل من الداخل، على الأقل يمكن أن أستمتع نوعا ما من السكون والجو النقي، وانتظار ملهمتي التي يمكن أن تمر أو لا تمر على الأقل فأنا أنتظر شيئا. **مساء الخير أحماد** / *مساء النور يا ورد* / ها ها ها ها / ** واش عادتك هي هي ؟** / *الله اخلينا في صباغتنا* / ** اش تشرب يا ورد؟؟** / **لا أنا غادي زربان شوية المدام في الدار كتسناني أخويا** / *إصاوب الله* / ** وتزوج وخليك من قعدات القهاوي الخاوية ** / * مازال ملقيت شي حمقاء بحالي لي غادي ترضاء بيا يا خويا ورد* / بدأت أصوات المتفرجين على المقابلة تعلوا وتعلوا ولم تعد مطاقة، أصوات كعواء الذئاب في الجبال. ضربات على الطاولات متتالية تكاد تصيب طبلة الأذن بالانفجار. **مساء الخير يا احماد** / *مساء النور يا عبد اللطيف* / **أش من جديد فيديك الجريدة** / * والو غير التاريخ والثمن هو لي جديد* / **مالك أحماد ما عجباك والو فهاذ البلاد** / *شكون كالها ليك، أنا بخير وألف خير والحمد لله* / **أودي خليك من ديك سكن تسلم،
في البدا أود أن أعلن للقراء الأعزاء عن إعتداري عن بعض الكلمات التي أتت في السياق بدون أتكون مقصودة وتحفظا لجرح المشاعر .
أكثرُ الأشياءِ في بَلدتِنا
الأحزابُ
والفقرُ
وحالاتُ الطلاقِ .
عِندَنا عَشْرةُ أحزابٍ وَنِصفُ الحِزبِ
في كُلِّ زُقاقِ !
كلُّها يَسعى إلى نَبْذِ الشِّقاقِ !
كلُّها يَنشَقُّ في الساعةِ شَقّينِ
وَيَنشقُّ على الشَّقّينِ شقّانِ
وَيَنشقّانِ عن شَقَّيْهما . .
من أجلِ تحقيقِ الوفاقِ !
……………
…………
وَلِذا
شَكَّلتُ من نَفسيَ حِزباً
ثُمّ أنى
- مثلَ كلِّ الناسِ -
أعلنتُ عن الحزبِ انشقاقي
بهذه المقطع من القصيدة لأحمد مطر افتتح هذه المقالة حين سمحت لي ماء الحياة بالكلام المباح مع القبح في هذا الصباح، في أجمل بلد في العالم، وخير شاهد على ذلك مبيت المجازين والدكاترة أمام قبة البرلمان وتمتعهم بالكرم العنكري **على الطريقة البصروية** كل مساء وصباح.
وبعد،
أربعين حزبا وحزبا تعلن الحرب على الشقاق وخلقت حزبا معاصرا عاصرا.
وإن كان الفقر ينخر أبناء الوطن في الأحياء الهامشية التي تنجب أسرابا من أطفال الشوارع المشردة لتكون لنا في الغد القريب شرذمة من الشواذ والعاهرات من القاصرين من أجل إنعاش السياحة الوطنية.
وتلة من المجرمين والمهربين للمخدرات من أجل التنمية البشرية في دولة تسمى دولة الحق والقانون.
محاكمنا ملئت بقضايا الطلاق للشقاق، لأن الكل يفهم أن هناك مدونة الأسرة ومؤولة حسب أهواء وأمزاجية بعض الذكور والإناث.
وخلقت جمعيات ومنظمات في دولة المؤسسات وعلى رأسها **كيف- كيف **
للدفاع عن الشذوذ والسحاق، ومباركته، ورئيسة الجمعية المغربية لحقوقية الإنسان تأخذ صور تذكارية مع المناضل ا لشذوذي…..
وربما نسمع يوم من الأيام : تحية شذوذية وتحية سحاقية جادة إلى كل المناضلين الشرفاء الحاضرين معنا اليوم في هذا العرس الشذوذي السحاقي ….. بدلا من تحية حقوقية إلى كل الرفاق والرفيقات ….
لن يفوتني أن أذكر المناضلة الرودانية الأصل خديجة الرياضي التي تدافع عن هذا النموذج من الجمعيات، وكما يقول الرودانيون:« عطاه الله باب للحزاق ردوا باب الأرزاق» في الغرب يناضل أبنائه عن الحرية الإبداعية والحرية الأدبية والحق في البحث العلمي، ونحن في بلدنا أكثر منهم نضالا لأننا ندافع على حقوق المؤخرات أو ما يسميه المغاربة «الترمة» **اليوم أعلن الشقاق عن نفسي و به أحكم قبل أن أعرض على قاضي الأسرة قضية الطلاق للشقاق، قبل البناء والخطوبة. مادام هناك أملا أن نتزوج بالغلمان في دولة ينص دستورها الممنوح في أحد بنوده على أن دينه الإسلام.
مرحا ومرحبا بكل أبناء العاهرات وأطفال الشوارع المشردة لأن لدي مشروع لتصدير الغلمان والعاهرات للبلدان الصديقة والشقيقة ومن قبلهم دولة إسرائيل الحبيبة، فقط أنتظر إيجاد نموذج للقانون الأساسي والداخلي لهذه الشركة الإنسانية التي ستخدم «الترمة المغربية».
لأن أبناء المغرب لا ينقصهم أي حق سواء حقوق المؤخرات السمينة التي تسيل لعاب إخواننا في المشرق، وتغري طفولتنا البريئة بالإندماج في هذا المخطط التنموي من أجل المصلحة العامة للبلاد.واليوم أعلن للعالم أجمع أنني أنشأت حزبا معارضا لي تيمنا مني بالاختلاف والشقاق والنفاق في عهد القحط والاستعباد.
ما العيب في ربط الاتصال بدولة إسرائيل تحت عنوان **الصداقة الأم
























